إن مدينة تيزنيت تمثل بوثقة ثقافية ذابت فيها الخصائص الفنية والتقنية المختلفة, ساهمت في صياغة تراث متفرد بتزايد عشاقه
داخل الوطن وخارجه.
لقد أصبحت تيزنيت منذ تحولها إلى مدينة سلطانية من المراكز الأساسية
لصياغة الحلي لكونها استقطبت أمهر الحرفيين من القبائل المجاورة .
كما كانت ولا تزال سوقا رائجة لبيع هذا المنتوج الفني لكومها
استقطبت رجالات المخزن وأعوان القبائل والتجار والفنانين.
تعتبر تيزنيت في هذا المجال القلب النابض الذي حافظ لنا على مميزات هذه التقنية الفنية الفريدة